الرجاء، لبس السموكينغ.. تعطر بعبق التاريخ، رحل إلى المحمدية، أكمل بهدف الفوز مراسيم عيد سعيد.. وأهدى نفسه لعناق كل العشاق.. سحر، إبهار، وهستيريا فرح..
الرجاء يختم على مسار التألق بلقب الشموخ.. أنهى موسمه بالعلامة الكاملة.. كان الفرح يتعدى الوصف.. والعيد أكبر من أن تختصره بعض أضواء ملونة، بالونات هوائية، وبعض ورود.. لقد حقق الفريق حلم جمهور غفير تعلم أن يفرح بحب، يغضب بحب، ويترجم مشاعره بحب أيضا.......
كم انت كبير يا رجاء
